كيف تواجه شركات الطيران “كارثة كورونا”؟

أكد الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” أن قطاع الطيران بحاجة إلى إجراءات طارئة لتجاوز أزمة فيروس كورونا، في ظل قرارات حظر السفر العالمية، التي تشكل ضغوطا مالية وتشغيلية على شركات الطيران، التي يعمل بها نحو مليونين و700 ألف شخص حول العالم.

وقامت جميع شركات الطيران حول العالم بتعليق الكثير من الرحلات، ومنع السفر من وإلى بعض الدول، والكثير من الإجراءات الاحترازية الأخرى، لاحتواء تفشي فيروس كورونا، التي صبت في نهاية المطاف على عاتقها وأظهر تقرير إياتا الأخير أن قطاع النقل الجوي سيتكبد خسائر بـ113 مليار دولار خلال العام الحالي، لكن المنظمة عادت لتؤكد أنه وبعد قرارات حظر السفر بين الدول، فإن الرقم سيتفاقم، مما ينذر بأسوأ أزمة تمر بها شركات الطيران في تاريخها

ودفعت الأزمة شركات الطيران حول العالم، لاتخاذ قرارات سريعة وخطوات طارئة، لوقف نزيف الخسائر، والحفاظ على استمراريتها وقامت الشركات بإلغاء الرسوم على تغيير رحلات المسافرين لحجوزاتهم، وألغت أو أجلت طلبيات الطائرات الجديدة، وخفضت طاقة رحلاتها الدولية، وجمدت الوظائف، إضافة إلى خفض النفقات وأجور التنفيذيين لكن يبقى السؤال الأبرز، إلى أي مدى تستطيع شركات الطيران مواجهة فيروس كورونا، وهل لديها الملائة المالية الكافية للاستمرار، أم ستتدخل الحكومات لدعم هذه الصناعة من خلال محفزات وإعفاءات لدعم الطلب؟

https://www.skynewsarabia.com/business/1329734-تواجه-شركات-الطيران-كارثة- كورونا؟ : المصدر

فيروس كورونا يهدد صناعة السيارات بالشلل

أشار تقرير اقتصادي إلى أن إغلاق مصانع السيارات في أوروبا وأميركا الشمالية واللاتينية، قد يؤدي إلى خفض الإنتاج العالمي من السيارات هذا العام بأكثر من 1.4 مليون سيارة

وكانت مصانع السيارات في جميع أنحاء العالم قد أعلنت عن خطط لتعليق الإنتاج مؤقتا من أجل تطهير المرافق ومنع انتشار فيروس كورونا الجديد

ومن شأن الفجوة أو فترة التوقف هذه، التي قد تستمر لما يقرب من 3 أسابيع في بعض الحالات، أن تخلق أزمة نقدية فورية لشركات صناعة السيارات من خلال التراجع في إنتاج المركبات

ففي أوروبا حيث توقفت عمليات التجميع لمدة 13 يوم عمل في المتوسط، ستؤدي عمليات الإغلاق المؤقتة إلى خفض الإنتاج بأكثر من 880 ألف مركبة، في حين ستؤدي عمليات الإغلاق في أميركا الشمالية والتي يقدر تقرير شركة “أي إتش أس ماركت” مدتها في المتوسط بحدود 6 أيام كاملة من الإنتاج، إلى خفض الإنتاج بمقدار 478 ألف سيارة

كما تتوقع “أي إتش أس ماركت” أن تعمل الإجراءات الجديدة لاحتواء الوباء في البرازيل والأرجنتين، في أميركا الجنوبية، على تخفيض الإنتاج بمقدار 80 ألف مركبة

ولم يتضح بعد ما إذا كان الإنتاج سيستأنف بعد عمليات الإغلاق الأولية هذه، لكن حتى إذا توقف الإنتاج للفترة التي تم الإعلان عنها بالفعل ، فإن مرحلة زيادة التجميع التي تلي ذلك ستسبب بمزيد من المشكلات، حسبما ذكر موقع “سي إن بي سي” يشار إلى أنه في أميركا الشمالية، أعلنت شركات فورد وجنرال موتورز وفيات كرايسلر، الأربعاء الماضي، عن خطط لوقف الإنتاج مؤقتا لمدة أسبوعين تقريبا بعد الاستجابة للضغط من اتحاد عمال صناعة السيارات، الذي أراد تحسين بروتوكولات الأمان لحماية الموظفين من الوباء يشار إلى أن فيروس كورونا الجديد أصاب أكثر من 284 ألف شخص في جميع أنحاء العالم حتى الآن، منهم حوالي 20 ألفا في الولايات المتحدة، التي تسبب فيها الوباء بوفاة نحو 280 شخصا، فيما يفتك بشدة في أوروبا، خصوصا في إيطاليا وإسبانيا

https://www.skynewsarabia.com/business/1330074-فيروس-كورونا-يهدد-صناعة-السيارات-بالشلل : المصدر

نيويورك معقل الثقافة الاستهلاكية تحظر الأكياس البلاستيكية.. 500 دولار غرامة لكل كيس

تستعد نيويورك، إحدى أبرز عواصم الاستهلاك العالمية، لحظر استعمال أكياس البلاستيك المخصصة للاستخدام مرة واحدة في غالبية متاجرها بدءا من اليوم
في تدبير لا يزال نادرا في الولايات المتحدة ويأتي بعد أربعة أعوام من الجهد المتواصل
وبحسب “الفرنسية”، واجه سكان العاصمة المالية الأمريكية صعوبة في تقبل هذا القرار
ولا سيما بعد أن اعتادوا على استخدام أكياس التسوق البلاستيكية في المتاجر أو المطاعم فضلا عن وصول كل حاجاتهم ومشترياتهم إلى منازلهم بأكياس مماثلة
وفي عام 2016، اعتمدت مدينة نيويورك البالغ عدد سكانها 8.5 مليون نسمة قانونا يقضي بفرض ضريبة بقيمة خمسة سنتات على كل كيس بلاستيك، قبل أن يتم إلغاؤه على صعيد الولاية
وفي نيسان (أبريل) 2019، أعطى برلمان الولاية الضوء الأخضر لإصدار قانون جديد يحظر استخدام أكياس البلاستيك مع بعض الاستثناءات، ومن المفترض أن يدخل حيز التنفيذ اليوم
وهذه المرة، أبدى كثيرون من سكان نيويورك أثناء خروجهم من محال السوبر ماركت، استعدادهم لهذه الخطوة، وتقول جانيس فرانا “66 عاما”
“إنها حريصة على التخلص من الأكياس البلاستيكية التي “تغزو” حياتنا اليومية، ولا سيما أنها اعتادت على استخدام الأكياس القابلة لإعادة الاستخدام خلال التسوق منذ عشرة أعوام”
وتتابع “لن نستطيع التخلص من هذه الأكياس البلاستيكية حتى لو مرت فوقها شاحنة أكثر من 500 مرة على التوالي
لذلك إذا كان بإمكاني المساهمة ولو قليلا بالتخلص من البلاستيك فسأفعل ذلك”
وتشير جانين فرانسيوزا “38 عاما” إلى أنه “من الرائع أن يصبح الناس أكثر وعيا حول كيفية تأثير مشترياتهم اليومية في البيئة. أنا أؤيد هذا القرار”
وتتابع الموظفة في مجال الإعلانات “أحيانا تكون الأكياس البلاستيكية عملية، لكن علينا أن نتعلم التكيف مع الوضع الجديد”
في المقابل، يبدو عدد آخر من المقيمين أقل حماسا حيال هذا القرار
ويشرح تييري مالدونادو، العامل على الصندوق في أحد المتاجر الكبرى في الجانب الشرقي الأدنى من المدينة
أن كثيرا من الأشخاص يتملكهم الغضب ويريدون أكياس البلاستيك، غالبا لأنهم يعيدون استخدامها كأكياس للنفايات، وهم لم يقومون يوما بشراء أكياس للنفايات
وتستهلك ولاية نيويورك نحو 23 مليار كيس من البلاستيك سنويا، وفقا للأرقام الرسمية. ويرمى نحو 85 في المائة منها ما يؤدي إلى تلويث الطرقات والشواطئ أو ينتهي
بها المطاف في مكبات النفايات
وتعتقد كايت كوريرا، نائبة مدير المنظمة البيئية “إنفايرومانتل أدفوكايتس أوف نيويورك أن هذا الإجراء سيخفض بدرجة كبيرة نسبة التلوث بالبلاستيك
على الرغم من الإعفاءات الكثيرة التي يتضمنها
على سبيل المثال، سيستمر تغليف كل المواد الغذائية المستوردة بالبلاستيك، وكذلك الأدوية والصحف التي تصل إلى المنازل، والمنتجات الطازجة غير المعلبة مثل السمك واللحوم
على الرغم من أن الغرامات التي ستفرض على المحال التي ستستمر في تقديم الأكياس البلاستيكية تصل إلى 500 دولار لكل كيس في حال تكرار المخالفة
إلا أن ولاية نيويورك تسعى إلى إعطاء أولوية لتوعية المقيمين فيها وتشجيعهم على اقتناء الأكياس القابلة للاستخدام لمرات عديدة
أما بالنسبة إلى الأكياس الورقية، فقد تختلف تكلفتها بين مقاطعات ولاية نيويورك
بحيث يفترض على كل منها أن تختار إذا ما كانت ستفرض ضريبة خمسة سنتات على كل كيس ورقي أم ستشارك في تمويل صندوق استثماري مخصص للبيئة
في الواقع، تبنت ثلاث مقاطعات بما فيها مدينة نيويورك من أصل 62 مقاطعة خيار فرض ضريبة،
ويقول جريج بيريلا، مدير نيويورك في الاتحاد الوطني للشركات المستقلة، “إن الأكياس الورقية وغيرها من البدائل هي أغلى بنحو سبع مرات من الأكياس البلاستيكية
ويشير إلى أنها “ليست ملائمة لصغار المستهلكين، لا بل تعاقبهم، خصوصا أنه لا يمكن طلب كميات كثيرة منها
في الواقع، لم تصدر الولايات المتحدة إلا قليلا من التشريعات التي تحد من استهلاك المنتجات البلاستيكية، على الرغم من آثارها الملوثة ولا سيما في المحيطات
التي حظيت بكثير من الاهتمام الإعلامي خلال الأعوام الأخيرة
وعدا نيويورك، لم تقم سوى ولايات كاليفورنيا وأوريجون وهاواي بإصدار قوانين تحظر استخدام البلاستيك
ومن المفترض أن تدخل حيز التنفيذ قريبا. في المقابل، عمدت ولايات أخرى مثل تكساس إلى منع مدنها من حظر استخدام الأكياس البلاستيكية

https://www.aleqt.com/2020/02/29/article_1771356.html :المصدر